السيد مرتضى العسكري

23

عقائد الإسلام من القرآن الكريم

ز - الرَّسول : في اللغة : بَعَثَ إنسانا عاقلًا برسالة فهو مُرسَل ، ويقال للمفرد : الرسول ، والجمع : الرسل . وفي المصطلح الاسلامي : الرسول هو الانسان الذي يبعثه اللّه برسالة خاصّة إلى قوم لهدايتهم إلى شرائع الاسلام ، ومعه آية أو آيات من ربّ العالمين تدلّ على صدق رسالته ، وتتمّ بها الحجّة على من أرسله اللّه إليهم ، ويستتبع تكذيبه ومخالفته شقاء وعذابا أو هلاكا في الدنيا ، وأنواع العذاب في الآخرة ، ومِن ثمَّ يكون الرسول نَذيرا ومُنْذِرا . ويستتبع الايمان به وطاعته سعادة في الدنيا ورحمة ومغفرة وجنّة ورضوانا في الآخرة ، فهو بذلك بشير ومُبشِّر . وبناء على ما ذكرناه فإنّ كلّ رسولٍ نبيّ وكلّ نبيّ صفيّ ، ولا عكس . ح - أُولُو العَزْم : في اللغة : العَزْم : عَقْد القلب على القيام بأمر والصبرُ عليه . وفي المصطلح الاسلامي : أولو العزم من الرّسُل هم كلُّ من : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد صلوات اللّه عليهم أجمعين . ط - البَشِير والنَّذِير : بَشَّرَه بشيء : أخبره بالخبر فهو بشير ومُبشّر . وأنذره الشيء وبالشيء : أبلغه بالشيء المخوف ؛ يقال : أنذرك السوء وبالسوء ، وبالشيء المخوف فاحترس منه ، فهو منذر ونذير . وفي المصطلح الاسلامي : يطلق البشير والنذير في القرآن على الرسل الّذين أرسلهم اللّه إلى قوم ، كما قال سبحانه : وَما نُرْسِلُ المُرسَلينَ إلّا مُبَشِّرِين وَمُنْذِرِين ( الانعام : 48 ، والكهف : 56 ) وقال تعالى : إنّا أرْسَلناك بِالَحقِّ بَشِيرا وَنَذِيرا وَإنْ مِنْ امَّةٍ إلّا خلا فيها